تفاصيل مخطط الإمارات لتصفية القوى الحية الجنوبيه في معارك الشمال

المرصاد نت - متابعات

أكدت مصادر خاصة توسع أنشطة دولة الإمارات العربية المتحدة في محافظات الجنوب بشكل محموم ويضاعف من خطر سعيها لتدمير الجنوب بكل السبلAlmahrah2017.11.19


فالى جانب محاولتها التوسع في محافظة المهرة ووادي حضرموت وابين وشبوة  يسعى المحتل الجديد إلى ضرب البنية الإجتماعية للجنوب وزرع الخلافات وتغذية الصراعات في اوساط المجتمع الجنوبي لتنفيذ لاطالة عمر بقائة في الجنوب .

السياسي الجنوبي ” طارق سلام ” وهو عضو الجبهة الجنوبية لمناهضة الغز والاحتلال أكد إن دولة الاحتلال الاماراتي إبتكرت أسلوب تفكيك النسيج المجتمعي الجنوبي مؤخراً  لخذمة اهدافها التوسعية وبسط نفوذها على كافة محافظات الجنوب.

ولفت سلام إلى أن الإمارات عمدت خلال الفترة الماضية إلى استقطاب مجاميع من الشباب الجنوبي تحت مظلة التجنيد في الأمن العام وكتائب محاربة الارهاب والوية الحزام الامني وغيرها، بعد التضييق عليهم في كافة مجالات العمل المتاحة وحصر فرص العمل للشباب الجنوبي في جانب التجنيد فقط  مما يفرض على الشباب الجنوبي الانخراط في معسكرات تابعه للإمارات بدافع الحاجة للعمل من أجل مواجهة متطلبات الحياة..

وأشار سلام إلى أن تحشيد الإمارات للشباب وتجنييدهم لخدمة اهدافها الاستعمارية في جنوب البلاد لاعلاقة لها بتحسين الأوضاع الامنية في عدن او إنها مظاهر الإنفلات الامني الذي تشهده المدينة بل تهدف إلى إستنزاف الثروة البشرية الجنوبية ورفد القوى الموالية للتحالف في جبهات غير جنوبية أكانت في الشمال وجبهات الحدود الجنوبية للسعودية .
وعلى الرغم من تصاعد التحذيرات في اوساط المجتمع الجنوبي من مخطط إستنزاف وتصفية القوى الجنوبية الحية من الشباب والقيادات العسكرية والقيادات الدينية بالتصفية في الجبهات او بالاغتيالات ويرى مراقبيين أن الكثير من الأدله تشير إلى أن الإمارات تنفذ مخطط خطير يستهدف القضية الجنوبية وشبابها والمقاومة الجنوبية من خلال الزج بالآلاف من الشباب الجنوبي المجندين والمستدرجين من قبل الإمارات دون تأهيل عسكري إلى معارك لاعلاقة لها بالجنوب وقضيته العادله وعلى مدى الاشهر الماضية تبين نهج الإمارات في أفراغ المقاومة الجنوبية واستغلال الحالة الثورية التي يعيشها المجتمع الجنوبي لقتل الجنوبيين وتصفيتهم في معارك الشمال وخلال الاشهر الماضية قتل في جبهات باب المندب تحت شعار الإمارات المئات من الشباب الابريا وتم قتل العشرات برصاص من الخلف وبنيران صديقة من قبل الة التحالف الحربية من خلال قصف موقعهم من البحر او الجو كما تم الكشف عن قيام الإمارات بتقديم أبناء الجنوب في مختلف معاركها في المقدمة واستخدامهم كدروع بشرية ونظراً لذلك تستقبل مستشقيات عدن بشكل يومي المزيد من الجثث من مختلف الجبهات التي يشارك فيها ابناء الجنوب بدافع إماراتي.

 معلومات حصرية وخاصة تفيد بأنه يتم تصفية أي مجند من المحافظات الجنوبية انضم لجبهات المحتل الإماراتي بمجرد أن يكتشف المخطط الإماراتي ويفكر بمغادرة معسكره.
وذكرت المعلومات بأن التصفية تتم بسرية تامة ومن يتمكن من الهروب من الجبهات فيكون هدف استراتيجي لما يسمى النيران الصديقة وتحت مبرر اخطاء عسكرية في تحديد الاحداثيات وتزايدات أكثر تلك الاخطاء الميدانية مؤخرا التي عجزت غرفة عمليات التحالف عن تبريرها.

وبعد أن ثبت ظلوع دولة الإمارات بتصفية عدد من كبار رجال الدين السلفيين المعارضين لها في عدن خلال الفترة القليلة الماضية نقلت مسلسل التصفيه الجسدية لرجال الدين من عدن إلى محافظة المهرة التي تحاول إخضاعها تحت سلطتها فبعد عدة أيام من رفض المهريين بمختلف شرائحهم التوسع الإماراتي في المحافظة ونشر قوات موالية لابو ظبي ، أقدم مسلحون على إغتيال رجل دين في مدينة الغيظة عاصمة المحافظة واكد مصدر في محافظة الغيضة أن مسلحون مجهولون أغتالوا مساء اليوم السبت الشيخ مصطفى عبدالله الطيب هو أحد أئمة مساجد مدينة الغيضة ولاذوا بالفرار.

ووفقاً للمصادر فأن عملية الأغتيال للشيخ السلفي جائت بعد يوماً وأحد من انتقادة بحدة محاولة الإمارات إقحام المهرة بدوامة الصراعات ودعى المهريين لرفض اي تدخل إماراتي في المهرة مؤكداً خلال خطبة الجمعة التي القاها في المسجد الذي يخب فيه والواقغ في أطراف مدينة الغيطة وبجانب مقبرة المدينة ان ابناء المهرة قادرين على حماية انفسهم.
وهذه المرة الاولى الذي يتم فيها اغتيال أحد رجال الدين في محافظة المهرة.

واستهدفت عدة عمليات اغتيال سابقة رجال دين في العاصمة عدن فيما المرة الأولى التي تنتقل فيها حمى الاغتيالات لرجال الدين الى محافظة المهرة شرقي البلاد.

الي ذلك أعتبرت الجبهة الوطنيه لابناء المحافظات الجنوبية لمناهضة الغزو والاحتلال مايحدث في محافظة المهرة من محاولات إستعمارية جديدة تندرج في إطار توسع دولة الإمارات العربية المحتلة على حساب ارض الجنوب وكرامة شعبة وسلامة اراضية واكدت الجبهة في بيان صادر عنها أن تلك الممارسات الخطيرة محل متابعة وإهتمام بالغ من كل أحرار الجنوب مشيرة إلى أن تلك الأعمال والممارسات سيواجهها الشعب الجنوبي كما واجة المستعمر البريطاني وكل الطامعين في ارض الجنوب .AEU2016.4.12

واتهمت الجبهة دولة الإمارات باستهداف الجنوب أرضاً وانساناً وتنفيذ سياسة تفتيت النسيج الإجتماعي وزرع الفرقة والعداء بين ابناء الشعب الجنوبي الواحد لتمرير سياستها الإستعمارية باقل كلفة  ولفتت إلى أن السياسات الإماراتية الإستعمارية تنم عن حقد دفين للجنوب واهلة وتكشف عن قيام الإمارات بتنفيذ مخطط غربي سبق أن فشل المستعمر الاجنبي في تنفيذها وقالت الجبهة الوطنية لابناء الجنوب أن مايحدث في الجنوب من تصاعد للأغتيالات واتساع مظاهر الانفلات الأمني وارتفاع العمليات التي ينفذها تنظيم القاعدة وداعش ضد ابناء الجنوب يندرج في إطار المخطط الإماراتي الإستعماري الهادف إلى ترهيب كل مناهضي الإستعمار الجديد وأخراس الاصوات المتصاعدة والمطالبة بالحرية والاستقلال .

واكدت الجبهة أن إمعان الإمارات في إنشاء مليشيات جديدة في عدد من محافظات الجنوب تحت مختلف المسميات ليست سوى محاولة لإجهاض أي مساعي وطنية جنوبية لتأسيس جيش جنوبي حر يسهر ويحمي الجنوب والجنوبيين ويحافظ على ثرواته من نهب المستعمر واشارت الجبهة أن الممارسات الإماراتية التي كشفتها الاشهر الماضية والمتمثلة بتحويل عدد من المحافظات الجنوبية إلى سجون مفتوحة واستخدام القمع كاداة لفرض سياسة المستعمر الجديد التي تصادر الحقوق وتنتهك الحريات ، بالاضافة إلى السجون السرية التي إنشائها بقصد إذلال الانسان الجنوبي في عدن ولحج والمكلا وسقطرى وأخيراً في أبين والمخا ، لخير دليل على أن المحتل الإماراتي لايضمر سوى الشر للجنوب واهلة وأكدت الجبهة الوطنية على امتلاكها الحق في الدفاع عن وطننا وشعبنا بكافة السبل المشروعه وأكدت الجبهة الوطنية لابناء الجنوب أن تلك الاعمال الإجرامية التي يمارسها المستعمر الإماراتي من قتل ونهب للمتلكات وانتهاك للحرمات ومصادرة الحقوق كما حصل في الايام الماضية في مدينة الحوطه محافظة شبوه يعد تجاوزاً غير محدود للقوانين المنظمه لاعمال قوى الاحتلال في اي مكان في العالم .

المصدر : الجنوب اليوم

المزيد في هذا القسم: