المرصاد نت - متابعات
الجيش العربي السوري يتقدم في أطراف مدينة خان شيخون الواقعة في ريف إدلب الجنوبي من المحورين الغربي والشمال الغربي للمدينة وسط معارك عنيفة مع المسلحين. السيطرة جاءت بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة في المنطقة وسلسلة غارات جوية للطائرات السورية على مواقع المسلحين في خان شيخون وركايا وكفرسجنة والشيخ مصطفى جنوب إدلب وقطع خطوط إمداداتهم وتدمير مقارّ متعددة وآليات تابعة لهم.
مصدر عسكري أكد أن الجيش ثبت نقاطه على بعد 500 متر من الاوتوستراد الدولي شمال خان شيخون وتشرف عليه ناريا، قاطعاً بذلك إمدادات المسلحين باتجاه المدينة وتقترب المعارك من الأطراف الغربية لمدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي بعد نحو عشرة أيام على انطلاق حراك الجيش في ريف حماة الشمالي وإعلان انتهاء «الهدنة» المفترضة.
مسار العمليات الذي وصل إلى المزارع المحيطة بالمدينة من الجانب الغربي كان مقرراً منذ جولة المعارك الماضية ولكن الخيار الميداني استقرّ حينها على التحرك غرباً من كفرنبودة نحو قلعة المضيق وتجميد الجبهة الشرقية نحو خان شيخون مروراً بالهبيط. وعلى رغم أهمية السيطرة على المدينة، معنوياً وعسكرياً لا يبدو الجيش متعجلاً التقدم نحوها، بل تشير معطيات الميدان إلى أن إحكام السيطرة على محيطها والطرق الموصلة إليها هو الهدف المرحلي. ولذلك، سيطر الجيش شمالاً على تل النار، الذي يشرف على منطقة واسعة من ريف إدلب تضم بلدتي كفرسجنة وركايا فيما يعمل على تثبيت مواقعه شرق مدايا على بعد أقل من ثلاثة كيلومترات عن الطريق الدولي (حماة ــــ حلب) شمالي خان شيخون.
وفي المقابل لم تهدأ محاولات الفصائل المسلحة لوقف تقدم الجيش وتأخير وصوله إلى الطريق الدولي. وفي وقت متأخر من ليل أمس هاجمت تلك الفصائل نقاط الجيش غربي خان شيخون ومحيط مدايا الجنوبي الشرقي بمشاركة رئيسة من «هيئة تحرير الشام» حيث تولّت الأخيرة التمهيد للاشتباكات بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري في سيناريو مشابه لما جرى خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وبينما تشهد جبهة سكيك ــــ التمانعة (شرقي خان شيخون) معارك عنيفة تجدّد الحديث في الأوساط المعارضة عن تحرك تعزيزات من «الجيش الوطني»، من ريف حلب الشمالي إلى إدلب ومحيطها، للمشاركة إلى جانب «تحرير الشام» و«الجبهة الوطنية للتحرير». غير أن هذه الأنباء لم تُعزَّز بصور أو تسجيلات تظهر تلك التعزيزات على غرار ما جرى حين دخلت «الجبهة الوطنية» سابقاً خطوط التماس في ريف حماة الشمالي.
اللافت في موازاة تطورات إدلب كان عودة النار إلى محيط تل رفعت، إذ استهدفت الفصائل العاملة تحت إشراف الجيش التركي في ريف حلب الشمالي، أمس، عدة نقاط في قرى مرعناز والمالكية وعين دقنة ومنّغ، شمالي غرب تل رفعت. وتحدثت أوساط معارضة عن سقوط قذائف قرب مواقع تضم وحدات من الشرطة العسكرية الروسية، التي تحتفظ بوجود دائم هناك ضمن تفاهمات سابقة مع الجانب التركي، من دون خروج تأكيد رسمي. وعلى رغم أن المنطقة كانت قد شهدت جولات اشتباك عديدة خلال الأشهر القليلة الماضية، لم يحرّك القصف خطوط التماس، حتى وقت متأخر من ليل أمس.
وبينما تستمر سخونة الميدان في إدلب ومحيطها وسط صمت تركي تام تحدثت مصادر معارضة عن وجود ترقّب للإجراءات التركية المنتظرة بحق المخالفين لنظام الإقامة في إسطنبول مع قرب موعد انتهاء المهلة الممنوحة لهم لتسوية أوضاعهم (20 آب). ويثير اقتراب الموعد قلق شريحة واسعة من اللاجئين السوريين المقيمين هناك لا سيما بعد حملات الترحيل الأخيرة إلى إدلب والتي طاولت عدداً كبيراً من المقيمين في إسطنبول وسواها من الولايات التركية.
وتزامن القلق لدى اللاجئين في إسطنبول مع تصريحات رسمية ألمانية على لسان وزير الداخلية هورست زيهوفر عن توجّه لسحب صفة «اللاجئ» من حامليها السوريين الذين يزورون سوريا «بانتظام» إذ أعلن زيهوفر في حديث إلى صحيفة «بيلد أم زونتاغ»، أنه بمجرد علم المسؤولين الألمان بمثل هذه الرحلات فإنهم سيبدأون تحقيقاً حولها. وعلى رغم أن السلطات الألمانية لا تقوم بعمليات ترحيل للمخالفين إلى سوريا فإن الوزير قال إنها «تراقب عن كثب الوضع في سوريا... وعندما تسمح الظروف سنقوم بعمليات الترحيل».
وفي سياق متصل قصف الطيران الحربي رتلاً عسكرياً تركياً يضم ناقلات تحمل دبابات صباح اليوم الاثنين خلال محاولته الدخول عن طريق الأوتوستراد الدولي إلى ريف حماة الشمالي وإن القصف على الرتل التركي أدى إلى مقتل عنصرين من عناصر فصيل "فيلق الشام" المرافق للرتل. الرتل حاول الدخول لمساندة الجماعات المسلحة الإرهابية المنهاره ومنع محاولة تقدم الجيش السوري شمال غرب مدينة خان شيخون. الرتل توقف عند الأطراف الشمالية من خان شيخون على الطريق المؤدي إلى معرة النعمان. ونقلت المصادر أنباء عن سعي النظام التركي إنشاء نقطة مراقبة جديدة في الأطراف الشمالية من خان شيخون بهدف قطع الطريق أمام تقدم قوات الجيش العربي السوري.
من جهة أخرى أفاد نشطاء المعارضة السورية بأن رتلا تركيا يتكون من 25 من الآليات والمعدات والشاحنات دخل من معبر باب الهوى الحدودي إلى الأراضي السورية لكنه توقف بسبب قصف جوي في مدينة معرة النعمان. ولفتوا إلى أن الطيران الحربي السوري استهدف سيارات تابعة لـ"فيلق الشام" التي كانت بانتظار الرتل التركي ما أدى إلى مقتل عنصر من "الفيلق" وإصابة 3.
إلى ذلك قامت نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك باستقبال دبابات التنظيمات الإرهابية المسلحة ضمن عنابرها لحمايتها من الضربات الجوية التي يشنها الطيران السوري.
وبحسب ما أفادت وكالة سبوتنيك فان اللقطات التي وثقتها إحدى الكاميرات بريف حماة الشمالي، صباح اليوم الاثنين تظهر لحظة دخول دباباتين إلى نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي وذلك بالتزامن مع اشتداد المعارك التي يخوضها الجيش ضد تنظيم القاعدة (جبهة النصرة) الارهابي وحلفائه بريفي حماة وإدلب.
وأفاد مصدر ميداني أثناء تواجده إلى الغرب من "تل بزام" شمال مدينة صوران، أن دبابتين تابعتين للتنظيمات المسلحة انسحبتا من شمال شرق "مورك" أثناء تنفيذ سلاح الجو السوري غارة جوية في المنطقة، قبل أن يتم إخفائهما داخل نقطة المراقبة التركية بعد التفافهما حولها باتجاه الجنوب، ومن ثم دخولهما إليها من البوابة الجنوبية.
ويشرف الجيش العربي السوري على نقطة المراقبة التركية في "تل صوان" بمحيط مورك من على بعد نحو 5 كم حيث ترابط وحداته في تلال سكيك شمال شرق مورك ومن على بعد 3 كم تقريبا من مخافره المتقدمة في تل برام إلى الجنوب الشرقي من المدينة.
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 جراء القصف الجوي على الرتل الذي كان متوجها إلى نقطة المراقبة التاسعة في إدلب بحسب ما أوردته وكالة "الأناضول".
من جانبها أصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا دانت فيه دخول رتل تركي عسكري إلى الأراضي السورية ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين" قوله: "الجمهورية العربية السورية تحمل النظام التركي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية".
ونددت الوزارة بالتدخل التركي وحملت انقرة مسؤولية انتهاك سيادة ووحدة الاراضي السورية واكدت ان ذلك لن يؤثرعلى عزيمة واصرار الجيش السوري على الاستمرار في مطاردة الارهابيين في خان شيخون وغيرها حتى تطهير كامل التراب السوري من الوجود الارهابي .
التدخل التركي ياتي في وقت تواصل وحدات الجيش عملياتها باتجاه مواقع انتشار إرهابيي “جبهة النصرة” والمجموعات المتحالفة معها في ريف خان شيخون الغربي في افق تحرير المدينة التي تعتبر اكبر معقل للجماعات الارهابية في ريف ادلب.
«المنطقة الآمنة»: 3 شرائط... ودور لأوجلان؟
عشية عيد الأضحى، وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شهر آب، بأنه «شهر الانتصارات» قائلاً إن «شهر آب في تاريخنا يمرّ على أنه شهر الانتصارات. من انتصار ملازكرد الذي سندركه بعد أسبوعين، إلى حملة مرج دابق. ومن نصر 30 آب الذي هو ذروة حرب استقلالنا، إلى حملة قبرص. هو شهر شهدنا فيه محطات كثيرة جداً. أخيراً، بدأنا في شهر آب حركة درع الفرات التي وجّهت أولى الضربات إلى كوريدور الإرهاب الذي عملوا على إنشائه على امتداد حدود سوريا معنا. إن شاء الله سنضيف في آب الحالي محطة جديدة إلى سلسلة الانتصارات في تاريخنا».
في التحديد الزمني موقعة ملازكرد حصلت في 26 آب 1070م بين السلاجقة الأتراك والبيزنطيين، وانتهت بانتصار تاريخي للسلاجقة، بقيادة ألب أرسلان، فَتَح أبواب الأناضول وآسيا الصغرى أمام العنصر التركي. في 24 آب 1516م حصلت معركة مرج دابق بين العثمانيين والمماليك، وانتهت بانتصار كبير للسلطان سليم الأول فتح أبواب بلاد الشام، ومن ثم مصر أمام السيطرة التركية. في اليوم نفسه من عام 2016م حصلت عملية «درع الفرات» التي انتهت باحتلال الجيش التركي لمثلث جرابلس ــــ أعزاز ــــ الباب. أما في 30 آب 1922م فقد هزم مصطفى كمال (أتاتورك) اليونانيين في موقعة أفيون قره حصار التي فتحت الطريق أمام استعادة إزمير وساحل إيجه من الجيش اليوناني.
اليوم يطلق أردوغان وعداً ووعيداً بأن يضيف إلى الانتصارات التي سردها «إنجازاً» جديداً هو «تنظيف» منطقة شرقيّ الفرات من الوجود العسكري لـ«وحدات الحماية الكردية»، العصب المركزي لـ«قوات سوريا الديموقراطية» (قسد). التوجه التركي كان عبر عملية عسكرية حُشد لها منذ أشهر، لكن فجأة كان الاتفاق في السابع من آب على تغيير التوجه، باتفاقية إقامة «منطقة آمنة» في شرقيّ الفرات مع الولايات المتحدة.
كون المنطقة الآمنة تتضمن مبدئياً دخول القوات التركية عبر دوريات مشتركة مع الأميركيين، يضمن لتركيا وجوداً في تلك المنطقة (بمعزل عن حجم الأخيرة) يحقق لها - ولو جانباً - مما كانت تتطلع إليه عبر عملية عسكرية. التعجيل في اجتماع الضباط الأتراك والأميركيين في شانلي أورفه مؤشر على أن اتفاقية المنطقة الآمنة جدّية وما قد يعترضها من شروط متعلقة بالتفاصيل لن يكون عقبة أمام المضيّ بها، خصوصاً أن الفشل هنا يعني انتقال تركيا وفقاً لوزير الدفاع خلوصي أكار إلى «الخطة باء وتاء» إذا ظهر أن واشنطن غير جادة وتتلاعب لكسب الوقت، أي القيام بعملية عسكرية تركية من جانب واحد. حتى الآن لم يتحدّد مركز غرفة العمليات المشتركة الذي قد يكون، وفقاً لصحيفة «خبر تورك» في آقتشا قلعه أو سوروتش في محافظة أورفه أو قيزيل تبه في محافظة ماردين والذي يفترض أن يحسم قبل السادس من أيلول المقبل والقرار - وفقاً للأميركيين - بيد الأتراك.
الأطراف المعنية مباشرة بالمنطقة الآمنة ثلاثة هم: الولايات المتحدة وتركيا و«وحدات الحماية الكردية». هذا لا يعني استبعاداً لدور الدولة السورية إذ لا شيء يمكن أن يتخذ صفة قانونية من دون موافقتها وقد أعلنت دمشق موقفها منذ اللحظة الأولى برفض أي اتفاق بين تلك الأطراف، واعتبار المنطقة الآمنة عدواناً على سوريا. ما بين تصريحات واشنطن ومواقف أنقرة، طغت على «قسد» موجة من الصمت والترقب، إلى أن ظهر أول موقف واضح من قائدها، مظلوم عبدي (كوباني)، قبل أيام يمكن من خلاله رصد بعض المؤشرات. أيضاً من خلال تعليقات محللين أكراد في صحيفة «يني أوزغور بوليتيكا» وأوساط قيادية في «الإدارة الذاتية» لمنطقة شمال شرق سوريا أو ما يُطلَق عليها «روج آفا» يبدو:
1- أن الأكراد السوريين (على الأقلّ الذين يمثلهم «حزب الاتحاد الديموقراطي» وهم الفئة الوازنة) ليسوا ضد المنطقة الآمنة بل إن مظلوم عبدي يقول إن الأكراد هم الذين يريدون هذه المنطقة، وإنهم لا يمانعون الحوار مع عدوهم تركيا وإن ذلك «أمر إيجابي». لكن الحوار يجري الآن عبر الأميركيين أي إن الأميركيين في نظر «قسد» مجرد وسيط.
2- لكن هذا الوسيط هو في الوقت نفسه شريك. عبدي يصف الأميركيين بـ«شركائنا». وهذا يطرح علامات استفهام حول توجه القوى الكردية في المرحلة الراهنة. فإذا كان الأميركيون «شركاء»، فماذا يمكن أن تكون عليه صفة الدولة السورية التي، برأي عبدي تقرأ التطورات بنحو خاطئ، فيما هي أكبر من شريك؟ ألا يعني ذلك ضمناً أنها ليست شريكاً؟ وفي حال التوصل إلى اتفاق بين تركيا وأميركا والقوى الكردية على المنطقة الآمنة ألا يعني ذلك اتساع الهوة بين الأكراد والدولة السورية والمضيّ قدماً في ترتيبات أكثر تعقيداً للخريطة السورية وبالتالي إطالة عمر الأزمة؟
3- تؤكد القوى الكردية التوصل إلى اتفاق. وفي التفاصيل، فإن الأتراك يريدون منطقة آمنة بين تل الأبيض ورأس العين أولاً، أي بطول ما بين 65 و100 كلم فيما القوى الكردية تريدها على امتداد الحدود حتى لا تبقى لتركيا ذريعة في الأماكن الأخرى للتدخل العسكري. وتطالب تلك القوى بعمق قدره 5 كلم، وأحياناً 9 كلم، وصولاً إلى 15 كلم في بعض المناطق. وهي لا تعارض عودة اللاجئين إلى مناطق شرقيّ الفرات على أن يُعتقل المنتمون إلى «داعش» ويحاكَموا.
المصادر التركية تتحدث عن منطقة آمنة من ثلاثة شرائط: شريط أول بعمق 5 كلم ينسحب منه المقاتلون الأكراد وتُسيَّر فيه دوريات تركية ــــ أميركية مشتركة ولا يدخل الجيش التركي بموجبه المدن التي ستديرها مجالس محلية أمنية مع الولايات المتحدة. ثم شريط ثانٍ بعمق 9 كلم يبقى فيه المقاتلون الأكراد مع نزع السلاح الثقيل منه ولا يدخله الجيش التركي. وفي مرحلة ثالثة توسيع الشريط الثاني 4 كلم ليصبح 9 كلم وبالشروط نفسها ليصبح العمق الإجمالي للمنطقة الآمنة 18 كلم. أما مطالبة الأتراك بعمق 30 ـــ 40 كلم فتهدف إلى أبعد من تنظيف المنطقة من المسلّحين الأكراد لتشمل السيطرة على الطريق الرئيسة الممتدة من الغرب إلى الشرق، والتحكم بها لدى الحل النهائي عبر قوات موالية لتركيا.
4- في خضمّ هذه التطورات، دخل عنصر جديد على خط المفاوضات. على الرغم من زيارة محمد أوجلان شقيقه عبد الله أوجلان (فتشت السلطات التركية محمد أوجلان (68 عاماً) عارياً مع أن زياراته تتكرّر منذ 20 عاماً) في سجنه في تركيا يوم عيد الأضحى ولقائه به لمدة ساعة، فقد كان موقف زعيم «العمال الكردستاني» من الوضع في شرقيّ الفرات عامّاً، عندما دعا إلى حل سلمي للمسألة لأن الحرب تُلحق الضرر بتركيا كما بالشعب هناك. لم يتطرق أوجلان إلى مسألة المنطقة الآمنة وذكّر بإقامته في سوريا 20 عاماً ومعرفته التامة بالشعب هناك وعلاقته بالعشائر الكردية، داعياً إياهم إلى الوحدة. لكنه قال في تصريح نادر لمحطة تلفزيونية تركية إنه لو كان الأمر بيده لكان حلّ الوضع في شمال سوريا خلال أسبوع! يتساءل الكاتب التركي، فهيم طاشتكين، في صحيفة «غازيتيه دوار» عمّا إذا كان هذا التصريح مقدمة لمبادرة جديدة من أوجلان خلال شهر أيلول المقبل.
المزيد في هذا القسم:
- أبرز التطورات الميدانية والعسكرية في المشهد السوري! المرصاد نت - متابعات في ضوء تواصل المعارك العنيفة في ريف حماة الشمالي وغياب أفق واضح لمسار المحادثات الروسية ـــ التركية زاد غياب التصريحات من مسؤولي أنقرة وم...
- العراق: هل تنجح السلطة في اختبار الاصلاح؟ المرصاد نت - نور أيوب يدخل العراق مرحلة جديدة بعد رفع «المرجعية الدينية» في النجف سقف ضغطها الذي يُفسَّر على أنه مهلة أخيرة لحكومة عادل عبد المهدي على وقع الا...
- معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى: البحرين إلى الهاوية المالية! المرصاد نت - متابعات نشر الباحث الأمريكي المعروف سايمون هندرسون مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن يوم أمس تقريراً سلط فيه الضوء على التحديات الا...
- مغامرة ترامب ... عودة الغزاة المرصاد نت - إبراهيم الأمين ليس بالأمر السهل توجيه الشكر الى عدو على أفعاله المجرمة. لكن في حالة الولايات المتحدة الاميركية، يبدو من الواجب شكر قيادتها على إع...
- 8 قتلى و12 مصاباً بعملية دهس في نيويورك المرصاد نت - متابعات قالت عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلاسيو إن 8 أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرين جراء عملية دهس في منطقة مانهاتن السفلى بمدينة نيويورك حيث اقتحمت شاح...
- الخارجية البريطانية تتستر على التّعذيب في البحرين المرصاد نت - متابعات ذكر موقع بزفيد أنّ "وزير خارجية بريطاني اتّهم بـ "التّستر" على قضية ادعاء بالتّعذيب في البحرين" في إشارة إلى إجابة قدّمها وزير الخارجية ا...
- انطلاق أعمال قمة طهران الثلاثية حول سوريا المرصاد نت - متابعات بدأت أطراف القمة الثلاثية المنعقدة في طهران اليوم الجمعة الايراني حسن روحاني و الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان لقاءاتها الث...
- حزب الله: القرار البريطاني انصياع للإدارة الأميركية وإهانة لإرادة الشعب اللبناني! المرصاد نت - متابعات أعلن حزب الله رفضه بشدة للقرار البريطاني المدان بإدراجه على ما يسمى "لائحة المنظمات الإرهابية". وجاء في بيان صادر عن الحزب"نحن مقاومة ضد...
- متفجرات اسرائيلية وامريكية للمسلحين في سوريا المرصاد نت - دمشق تمكنت الجهات المختصة في سوريا من ضبط كمية من المواد المتفجرة وعشرات الألغام الإسرائيلية والأمريكية الصنع قبل وصولها إلى المجموعات المسلح...
- هل يقبل السعوديون البقاء تحت حكم نظام أرتبط بقاء "إسرائيل" ببقائه؟ المرصاد نت - متابعات " إذا نظرتم إلى إسرائيل، فإن إسرائيل ستكون في ورطة كبيرة من دون السعودية". بهذه الكلمات برر الرئيس الأميركي دونالد ترامب دفاعه عن ولي الع...