واقع مأساوي في ضل حكومة محاصصة ونهب الوظيفة العامة ومستوى امني هش ومستوى معيشي تحت الفقر و سيطرة كاملة على ماتبقى في العروق بعد الذبح من قبل شركات واسواق وصنادق القوى النافذه يعيش المواطن اليمني محاصرا وكان جدار التعاسة من تمخض به
صحيح ان اليمني عصي ومناضل وله رصيد كبير في مقاومة العيش النكد وتقطيعه كما كان القدماء (ربنا باعد بين اسفارنا وظلموا انفسهم) لكن ماليس في القاموس اليمني الاصيل هو العيش تحت الوصاية والاستعمار.
لقدناضل اليمني وجاهد وبنى مع هود وصالح من الأنبياء الكرام مجدا تليدا وحضارة عريقة.
وها قد عاد اليوم اليمني المعاصر من جديد ليخرج في ثورته ويحث السير نحو ملاء الميادين ليثبت عراقته واصالته بسخاء وحب للتضحية في سبيل تغير المفسدين كما قال الشاعر الكبير الاستاذ عبدالله البردوني
من ذا تغناها؟ أغنت نفسها؟ ولدت بلا أبوين هذي المضنيه؟
من ذا دعاها؟ هل أجابت دعوةً؟ أهي الإجابة واحتمال الأدعيه؟
عزفت لكل الناس، كيف تمكنت؟ ومتى رأت من يستحق التضحيه؟
كيف اختفت عن كل مقلة راصدٍ؟ وتسلقت جدران كل الأبنيه!
من أين جاءت؟ لاكهانات الربى أوشت بها، لا الريح عنها مفشيه
* * *
ستظل تجهد كي تعلب مدها وتظل تكبر، لاتعيها الأوعيه
حسناً! تغني عكسها من شكلها جرب، لقد أنهت زمان التعميه

* * *
حملت لواء المستحيل وأسفرت أضحت لواءً، في يديها الألويه

وانها لالوية الشعب "التي ستجتث الفاسدين الذين جعلوا من موارد الوطن مغنما ومن استباحة سيادته وقتل أبناءه قوتا وكأن هذا قدرا يزعمون "في هذااليوم المشهود يوم التصعيد الثوري الجديد والقادم نصرا

أعلى الصفحة