المرصاد نت - متابعات

شن طيران العدوان السعودي 18 غارة على أربع محافظات واستمرت خروقات قوى العدوان بمحافظة الحديدة غربي البلاد خلال الـ 24 ساعة الماضية.fly Yemen2020.2.11

حيث أكد مصدر عسكري أن قوى العدوان استهدفت بكثافة بالمدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة أماكن متفرقة من منطقة 7 يوليو السكنية وشارع الخمسين بالحديدة.

وقصفت قوى العدوان بأربعة صواريخ موجهة باتجاه فندق الاتحاد والهندسة في شارع الخمسين، وبثلاثة صواريخ كاتيوشا وبالرشاشات المتوسطة حارة الضبياني في منطقة 7 يوليو السكنية، كما قصفت بأربعة صواريخ كاتيوشا سوق الحلقة.

وذكر المصدر أن قوى العدوان قصفت مطار الحديدة الدولي بقذائف الهاون، وقصفت بصواريخ الكاتيوشا الأحياء السكنية في كيلو 16 بمديرية الدريهمي واستحدثت جرافة عسكرية لقوى العدوان تحصينات قتالية في كيلو 16. وأكد المصدر تدمير منزل واحتراق آخر نتيجة قصف مدفعي للغزاة والمرتزقة على قرية الجربة العليا في الدريهمي ، وقصفت بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة منازل وممتلكات المواطنين جنوب وشرق مدينة الدريهمي.

وقصفت مدفعية الغزاة بـ28 قذيفة غرب مدينة التحيتا مخلفة خسائر في ممتلكات المواطنين وقصفت بشكل مكثف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة منطقة الجبلية بمديرية التحيتا واستهدفت قرية الشعب ومناطق سكنية أخرى شمال حيس بأكثر من 22 قذيفة هاون.

وأفاد المصدر أن طيران العدوان شن في محافظة صعدة ثلاث غارات على منطقة الفرع بمديرية كتاف وغارة على منطقة الحمزات كما شن ثلاث غارات على مديرية ساقين. وشن ايضاً أربع غارات على جبل صلب بمديرية نهم في محافظة صنعاء، وأربع غارات على مديرية مجزر بمحافظة مأرب. وفي محافظة الجوف أشار المصدر إلى أن الطيران شن غارة على وادي هراب بمديرية خب والشعف وغارة على مديرية الغيل وغارة على مديرية المصلوب.

إلى ذلك أصيب مواطنان يمنيان، اليوم، بنيران العدوان السعودي في محافظة صعدة شمالي البلاد. وأوضح مصدر أمني يمني أن قرى آهلة بالسكان في مديرية الظاهر الحدودية تعرضت لقصف مدفعي عشوائي ما أسفر عن إصابة رجلين بجروح متفاوتة.

وفي سياق متصل اسقطت الدفاعات الجوية اليمنية طائرة استطلاعية تابعة لتحالف العدوان في الملاحيط قبالة جيزان بسلاح مناسب. واكد مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية استهدفت طائرة تجسسية لقوى العدوان بسلاح مناسب في الملاحيط قبالة جيزان وأصابها بشكل مباشر وأدى لإسقاطها.

يذكر ان الدفاعات الجوية اليمنية اسقطت امس الاثنين، طائرة تجسسية تابعة لقوى العدوان السعودي قبالة نجران. وأكد مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية استهدفت طائرة تجسسية تابعة لقوى العدوان بسلاح مناسب في منطقة الصوح قبالة نجران واصابها بشكل مباشر وادى لإسقاطها..

من جهة أخري يسعي العدوانُ إلى أن يحرِّكُ جبهةَ الساحل؛ ليتجنَّبَ خسارةَ محافظتَي مأرب والجوف الغنيتين بالثروات النفطية، ولكنه لا يعرفُ بأن قدراتِ الجيش واللجان الشعبيّة مبنيةٌ ومعدَّةٌ ومجهزةٌ لتحرير الثلاث الجبهات في وقت واحد (مأرب والجوف والساحل الغربي وصولاً إلى باب المندب بفضل الله).

كما إن العدوَّ المتخبِّطَ منذ خمسة أعوام، لا يدركُ بأن خططَ قيادتنا العسكرية، تسبقُ خططَه بخطوات، وباتت المتحكمةَ في تحديد ورسم المعركة، وميدانها وتوقيتها ونقاط الاشتباك فيها، ونتائجها المفاجئة والصادمة لكل الخبراء والمراقبين العسكريين، قبل قياداتهم المتعودة على الفرار واختلاق المبررات المظللة للرأي العام.

فمشاهد التي يبثها الإعلام الحربي خلال هذه الفترة، إضافة إلى تقدم الجيش واللجان الشعبيّة في مديريات الجوف ومأرب، وصراخ وعويل مرتزِقة العدوان الإصلاح والمؤتمر، نتج عنه ضغطٌ أمريكي صهيوني؛ لتحريك جبهة الساحل الغربي وتصعيد العدوان ومرتزِقته من خروقاتهم لاتّفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة؛ بهَدفِ تشتيت جهود مجاهدينا هنا وهناك، وإعطاء العدوّ وأدواته فرصةً لاستعادة أنفاسهم وترتيب صفوفهم حول مراكز وبؤر منابع الثروة النفطية، في هاتين المحافظتين، خصوصاً بعد شعور قيادات حكومة المرتزِقة في فنادق الرياض وقصور تركيا ومصر بانقطاع الضرع الحلوب عنهم، وتحويله إلى جيوبِ كُـلّ أبناء الشعب اليمني وصرف رواتبهم من عائدات النفط والغاز اليمني.

ومن جهة أُخرى ترى قياداتُ دول العدوان وعلى رأسها الكيان الصهيوني وأمريكا بأن تحرير مأرب والجوف يعني كسر الحصار وإفشال الحرب الاقتصادية، وطرداً للمنظمات المخابراتية التابعة للأمم المتحدة وفشلاً لمخطّط التقسيم بكل أسسه الجغرافية والمذهبية والمناطقية، حال تلاحم كُـلّ أبناء الشعب بمختلف مكوناتهم تحت راية اليمن الواحد؛ للاستمرار في مواجهة العدوان وحماية السيادة الوطنية وتحرير ما بقي من أراضيها في معاركَ قادمةٍ سيكونُ لقبائل الجوف ومأرب دورٌ في تعزيز الجبهات بالرجال والمال.

ومن هذا المنطلق تشعر دول العدوان كذلك بأن مأرب بوابة لتحرير حضرموت والمهرة وسقطرى وكل المحافظات الجنوبية وفشل لخطة نيوم الصهيونية، ومشروع مد أنبوب النفط السعودية، وبداية لتطويق عنقها من الجهة الشمالية والشرقية، إضافة إلى الكثير من المخاوف المحدقة بالمخطّطات الصهيونية في المنطقة.

 

صفحتنا على الفيس بوك

كاريكاتير

أعلى الصفحة